اسرائيل توقع رسميا اتفاق تبادل الاسرى مع حزب الله
وقعت اسرائيل الاثنين بشكل رسمي على اتفاق مع حزب الله اللبناني لتبادل الاسرى بحضور الوسيط الالماني الذي يمثل الامم المتحدة، والذي تم الاتفاق برعايتها.
وكان مجلس الوزراء الاسرائيلي وافق على صفقة تبادل الاسرى الاسبوع الماضي، واوضح مسؤولون عسكريون اسرائيليون انها ربما تتم الاسبوع المقبل.
وحسب الاتفاق فان حزب الله سيقوم بتسليم جنديين اسرائيليين، وهما ايهود جولدواسر والداد ريجيف.
وادت العملية التي قام بها حزب الله لأسر الجنديين الاسرائيلين في يوليه/تموز 2006 الى حرب استمرت 34 يوما بين اسرائيل وحزب الله.
ويعتقد ان الجنديين لقيا حتفهما في هذه المواجهات حسبما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.
ومن جانبه رفض حزب الله تقديم أي توضيحات عما اذا كان الجنديان على قيد الحياة ام لا.
وفي المقابل ستقوم اسرائيل بتسليم خمسة اسرى لبنانيين من بينهم سمير القنطار، الذي تم اسره عام 1979، بالاضافة الى رفات عدد من المقاتلين العرب الذين لقوا حتفهم في المواجهات بين الجانبين. وكان تسليم القنطار محل جدل واسع في اسرائيل لدوره في مقتل ثلاثة اسرائيليين من بينهم رجل شرطة وفتاة.
وقدمت اسرة رجل الشرطة الذي قتل في العملية التي نفذها سمير القنطار طلبا الى المحكمة العليا الاسرائيلية لوقف الصفقة، حسبما قالت وكالة الاسوشيتدبرس، الا ان المحكمة رفضت هذا الطلب.
واعلن الجيش الاسرائيلي انه بدأ عملية نبش قبور القتلى اللبنانيين الذين تم دفنهم في مقبرة خاصة شمال اسرائيل بالقرب من الحدود مع لبنان.
رون اراد
واعلن حسن نصر الله الامين العام لحزب الله في خطاب له الاسبوع الماضي ان الحزب سيقدم ايضا معلومات عن الطيار الاسرائيلي رون اراد، والذي لازال في عداد المفقودين منذ ان سقطت طائرته في الاجواء اللبنانية عام 1986.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان تل ابيب ستتسلم تقريرا من حزب الله حول مصير اراد عبر الوسيط الالماني.
ومن المتوقع ان يتضمن هذا التقرير معلومات مفصلة حول مصير الطيار الاسرائيلي الذي فقد عام 1986 في لبنان لدى سقوط طائرته.
في المقابل، تقدم اسرائيل معلومات حول مصير اربعة دبلوماسيين ايرانيين اختفوا في لبنان عام 1982 وتنفي اسرائيل اعتقالهم.
استعدادات استقبال الأسرى
ومن جانب آخر ينهمك عشرات من مناصري حزب الله بنصب اقواس النصر ورفع يافطات الترحيب على طرق في جنوب لبنان تؤدي الى قرى تتهيأ لاستقبال ابنائها المحررين من سجون اسرائيل، او لاحتضان رفات من قضى منهم في مواجهة القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل جنوب لبنان.
وامتلأت بلدة عيتا الشعب بلافتات الترحيب والاعلام الحزبية واللبنانية. وتبعد عيتا الشعب امتارا قليلة عن الحدود مع اسرائيل. ويسميها الاهالي "عاصمة الوعد الصادق" وهو اسم عملية خطف الجنديين الاسرائيليين في يوليو 2006.
وفي بلدة الناقورة الحدودية، التي ستصل اليها رفات نحو 200 جثة من لبنانيين وعرب قتلوا منذ عام 1978 فقد رفعت يافطتان ضخمتان كتبت عليهما عبارتا "نحن قوم لا ننسى اسرانا في السجون" و "تحرير الاسرى والجثامين انجاز الله على ايدينا".
ومن بين الرفات، رفات الفلسطينية دلال المغربي قائدة عملية "الشهيد كمال عدوان" التي نفذتها حركة فتح في 11 مارس/اذار عام 1978 على شاطىء يافا واختطفت فيها باصا اسرائيليا وقتلت من فيه.
__________________
مرحبًا بكم أعضاء منتدى هوايتي
|