الدغل مشتبك المطامع والمطامح
والشبق
فلتنطلق..
انى انتظرتك
فى التماعات الافق..
فاسترض مفتاحى وحزه ميمما
نحو الغيوب..
انى رأيتك فى المنام
تلملم القطرات من
حول الورق
وتظل تعمل فى رحيق الورد جهدك
كى يحول الى
عسل..
انى رأيتك فى المنام
حنونة شفتيك ..تجمعنى
وتجمعنى ..
وتجمعنى..
لتنثرنى على..
رجل..
أفق....
ها..
اننى امرأة تفجّر فى وتينك
بهجة مجهدة..
أنا نشوة فى صلب أ عماقك تسرى
بالحياه. .
تلتذ بالنيران مثلى..
أضلعك..
فتناول الأفطار من نشوانة..
فى مرتعك..!!
يا أيها الرجل الكريم..
أه ..
أنا كم ذا توترنى ..
وتأسرنى الحروف
اذا هوت
للقاع فى
حمم ال..حميم
فانطق..
وقل..
ماذا تحس؟؟
ماذا تروم؟؟
اذا أحا طك الغيوم ..
غرائزى؟؟
واذا انتقلت بحرّ حبك..من ضريمى ..نحوه..
ذات الضريم؟؟
فاقطع مناطق خضرتى..
وكل الثمار بحوزتى..
عادل محرّفة الحروف
لتدرك السر العظيم..
وارحل معى ..
نحوى ...ونحوك..
دونما ..ماء
ولا زاد سوى..
الشوق ال..قديم..
كلّى مصبات ..
فأين يكون نهرك ايها
الخمر المعتق من زمن..
قد ضاع فى هذا الزمان..
حكيمة الفتيات..
والترب الحكيم..
فامخر بمائك جفّ مجراى العطش..
هيا وفرّعه الى..
شتى التخوم..
هيا انطلق..
من باب ابواب الجنوب
الى اتجاهات التجاوب من
جنونى للجنون..
انّى نذرت بأن أقدم مهجتى
وتويجة من زهرتى..
وأظل بين يديك
تشرب
بهجتى..
وشقاوتى..
وضراوتى..
لا
لن أحدّث باحتفالاتك فى
روعى..
بعيدات النجوم..
لا انّه سرّ
وقلبى جبّه
حتما سأكتمه ..أنا النار ال..
كتوم....